ورحل صوت الجبل ... وداعا وديع الصافي

توفي الجمعة المطرب والملحن اللبناني الشهير وديع الصافي عن عمر يناهز 92 عاما في مستشفى بالمنصورية بلبنان بعد صراع مع المرض.

 ورحل صوت الجبل ... وداعا وديع الصافي
توفي الصافي عن عمر يناهز 92 عاما

ولد وديع فرنسيس الشهير بـ وديع الصافي في نوفمبر/تشرين الثاني 1921 ويعتبر من عمالقه الطرب في لبنان والعالم العربي.

وكان له دور رائد في ترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وفي نشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد إذ أصبح مدرسة في الغناء والتلحين.

عاش الصافي طفولة متواضعة يغلب عليها الفقر والحرمان، وفي عام 1930، نزحت عائلته إلى بيروت ودخل وديع الصافي مدرسة دير المخلص الكاثوليكية، فكان الماروني الوحيد في جوقتها والمنشد الأوّل فيها.

وبعدها بثلاث سنوات، إضطر للتوقّف عن الدراسة، لأن جو الموسيقى هو الذي كان يطغى على حياته من جهة، ولكي يساعد والده في إعالة العائلة من جهة أخرى.

كانت انطلاقته الفنية سنة 1938، حين فاز بالمرتبة الأولى لحنًا وغناء وعزفًا، من بين أربعين متباريًا، في مسابقة للإذاعة اللبنانية، بأغنية "يا مرسل النغم الحنون".
الحنجرة الذهبية

ومثلت أغنية "عاللّوما"، نقطة تحول في حياته الفنية حيث أصبحت بمثابة التحية التي يلقيها اللبنانيون على بعضهم بعضا.

وكان أول مطرب عربي يغني باللهجة اللبنانية بعدما طعّمها بموال «عتابا» الذي أظهر قدراته الفنية وتربع من خلالها على عرش الغناء العربي وأحيا حفلات في شتّى البلدان العربية والأجنبية.

ومع بداية الحرب الأهليه، غادر الصافي لبنان إلى مصر سنة 1976، ومن ثمّ إلى بريطانيا، ليستقرّ سنة 1978 في باريس، وكان سفره اعتراضًا على الحرب الدائرة في لبنان، مدافعًا بصوته عن لبنان الفن والثقافة والحضارة ومعبرا عن ويلات الحرب والاغتراب عن الوطن.

في عام 1990، خضع الصافي لعملية القلب المفتوح، ولكنه استمر بعدها في عطائه الفني بالتلحين والغناء.

لُقب الصافي بصوت الجبل وصاحب الحنجرة الذهبية، وقيل عنه في مصر أنّه مبتكر “المدرسة الصافية” (نسبة إلى وديع الصافي) في الأغنية الشرقية.

تم تكريمه في أكثر من دولة ومنحته جامعة الروح القدس دكتوراه فخرية في الموسيقى 1991 ومنحه الرئيس اللبناني اميل لحود وسام الأرز برتبة فارس وهو من أرفع الأوسمة في لبنان.

Friday, October 11, 2013 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

صدور كتاب الشاطر مرسي لمصطفى فتحى

 صدور كتاب الشاطر مرسي لمصطفى فتحى
 كتاب الشاطر مرسي 
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام  ، صدر كتاب:
« الشاطر مرسي » حرية التعبير في عهد أول رئيس مدني منتخب للكاتب والصحفي الشاب " مصطفى فتحي" .
الكتاب يوثق لانتهاكات حرية الرأي والتعبير التي حدثت منذ أول يوم لحكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وتلك الانتهاكات المروعة للتنظيم السري للإخوان تجاه حرية الصحافة والإعلام، والتي جعلت المنظمات الحقوقية تعتبر عام 2012 هو الأسوأ على الإطلاق في تاريخ حرية الإعلام في مصر.
فمرسي الذي فشل تمامًا في إدارة مصر، نجح في أن يصبح أول رئيس مصري يهدد حرية الرأي والتعبير بهذا الشكل غير المسبوق، ففي أول 200 يوم من حكمه لمصر تم رفع 24 قضية على صحفي وكاتب بتهمة إهانته، بينما لم يحدث ذلك في تاريخ مصر سوى 14 مرة على مدى 115 عامًا. ليحصل الرئيس القادم من جماعة الإخوان المسلمين، على لقب تاريخي وهو "الرئيس الذي لاحق الصحفيين والإعلاميين وكل المعارضين كما لم يفعل أي رئيس في تاريخ مصر".
يتضمن  الكِتَاب: -
حريات التنظيم السري للإخوان- الصحافة في عهد الرئيس المصري الجديد
- قضية الحسيني أبو ضيف .. التحقيق مستمر- 2012... الأسوأ في تاريخ الإعلام في مصر
- «المصري اليوم» في قفص الاتهام، في قناة «الإخـوان» .. المعارضة ممنوعة
- «السخرية من الرئيس».. تهمة جديدة - «البلاك بلوك ».. تهمة إخوانية لصحفييّ مصر
- علاء الأسواني والتهديد بالقتل - مصر في عهد مرسي .. الكاميرا تنزف دمًا
- التهمة ... نشر صورة مسيئة للرئيس- ماسبيرو في عهد أول رئيس منتخب
- عن يهود مصر.. أول فيلم ممنوع في عهد مرسي إشعال النيران في صحيفة مصرية معارضة لـ مرسي
- مرسي وجماعته يتجسسون على إعلاميي مصر ! إشعال النيران في صحيفة مصرية معارضة لـ مرسي
 مصطفى فتحي• صحفي مصري شاب. درس الصحافة وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من معهد الدراسات والبحوث العربية ثم ماجستير الإعلام الإلكتروني من كلية الإعلام جامعة القاهرة.من مؤلفاته :
- ما تيجي ننجح :  - في بلد الولاد :  - حدوتة عبرية :  هوم دليفري :   - أهلاً بالمدرعة.

Tuesday, July 30, 2013 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

وفاة الناقد الفني الاسترالي روبرت هيوز عن عمر يناهز 74 عاما


توفي الناقد الفني والكاتب الاسترالي البارز روبرت هيوز في نيويورك بعد معاناة طويلة من المرض عن عمر يناهز 74 عاما. وقدم هيوز مساهمات كبيرة في عالم الفن وفي عرض تاريخ استراليا. وفي عام 1980، قدم لهيئة الاذاعة البريطانية السلسلة التلفزيونية الشهيرة The Shock of the New والتي تقدم لمحات عن تطور الفن عبر التاريخ. ووصفته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سابقا بأنه الناقد الفني الأكثر شهرة على مستوى العالم. وقالت زوجته دوريس في بيان لها إنه توفي في مستشفى "برونكس كالفاري" بعد معاناة مع المرض في الفترة السابقة. وأضاف البيان: "أنه كان مريضا جدا في الفترة الأخيرة، وسيعلن عن تفاصيل الجنازة والمراسم التذكارية في الوقت المناسب". ولد روبرت هيوز في مدينة سيدني، وأصبح جزءاً من جيل الستينيات الذي انتقل إلى أوروبا والولايات المتحدة للبحث عن الإثارة والوظائف الجديدة. وبدأ هيوز الكتابة لصحف مثل: "ديلي تلغراف" و"سبكتاتور"، و"التايمز"، وذلك قبل الانتقال إلى نيويورك ليصبح ناقدا فنيا لمجلة "تايم". وعلى الرغم من توتر العلاقات بينه وبين عائلته، لم يتخل هيوز عن جنسيته الاسترالية. وفي عام 1987، كتب هيوز كتابه الأكثر مبيعاً على مستوى العالم "الشاطئ المميت" والذي كان يتناول الظروف الحياتية القاسية للمسجونين خلال فترة مبكرة من الاستيطان الأوربي في استراليا. وكان هيوز متحدثا لبقا، وكان شديد اللهجة في بعض الأحيان، وهو مؤيد بارز لحركة الجمهوريين في استراليا.

Tuesday, August 07, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الحرية الفكرية وقوى العداء


الحرية الفكرية وقوى العداء
صدرت حديثًا عن المركز القومي للترجمة ضمن سلسلة ميراث الترجمة النسخة العربية لكتاب "حرية الفكر"من تأليف جون بانيل بيوري و من تعريب  محمد عبد العزيز اسحاق ومن تقديم الدكتور إمام عبد الفتاح إمام.

يروى الدكتور إمام عبد الفتاح إمام في مقدمة الكتاب ،عندما كان في العشرينيات من العمر،كيف عثر أحد أصدقائه على هذا الكتاب وكان كتابًا مشهورًا بخطورته، فقد كانت بعض الفئات تحاربه وذلك لأنه كان يتعرض لحرية الفكر ويؤرخ لها عبر العصور.

نجد المعرب في صدر الكتاب يوجه كلمات إلى الشباب حيث يقول"هذا كتاب للشباب..كتاب كتبه مفكر حر لا يقيم وزنًا للفوارق بين الأجناس ،ولا للخلافات بين العقائد.ومن بين هذه المبادئ الأساسية جاء الكتاب في ثمانية فصول يعرض فيها المؤلف في البداية معنى "حرية الفكر"والقوى التي تناصبها العداء.فيرى أن حرية الفكر لا تعني أن يفكر المرء كيفما أراد في حدود مواهبه الخاصة،فهذه الحرية الفكرية الطبيعية لا تجدي على صاحبها و لا على الناس شيئًا ما دام الإنسان المفكر لا يستطيع إيصال أفكاره إلى للاّخرين،فحرية الفكر تعني بإختصار"حرية التعبير".

الكتاب يتكون من ثمانية فصول ويقع في 177 صفحة من القطع الكبير، تأتي الفصول بعنوان الفكر الحر وأعداؤه،ثم يتناول الفكر الطليق عند الإغريق و اليونان وإبداعهم ،أيضًا حرية الحوار و المناقشة،فقد كانت أثينا في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد اقوى المدن الإغريقية ،وأعظمها،كما كانت ديمقراطية بمعني الكلمة،ويقارن المؤلف بين هذا الفكر الحر الطليق و الفكر في الاغلال في عصر الظلمات(العصور الوسطي).

ثم يتحدث المؤلف عن تباشير الخلاص في عصر النهضة والاصلاح الديني وهكذا يصل بنا هذا المؤرخ "إلى عصر التسامح الديني" في القرن السابع عشر ونمو المذهب العقلي و إزدهاره،وأخيرًا ينهي المؤلف كتابه ،في الفصل الثامن بالحديث عن قيمة الفكر ويرى أن ما حدث طوال التاريخ كان مؤامرة مشئومة على الرقي البشري قام بها السلطان المستبد.

بحسب المترجم ،فأن بيوري قد تتبع في هذا الكتاب سيرة العقل في أوروبا من الإغريق وحتى الاّن،وفي الكتاب نرى مظاهر النشاط العقلي من علم وفن وفلسفة تصارع خصومها من ذوى السلطة الدينية والسلطة الزمنية فتصرعهم حينًا ويصرعونهًا حينًا اّخر،ولكن البشرية قد شاء لها جهاد أبطالها ان يفوز العقل في النهاية وأن يستقر ثابت الأقدام في تلك البلاد التي بذلت دمائها في سبيل الحرية.
يقول المؤلف أن سبب تقديمه لهذا الكتاب هو أن يدرك الشباب أى سبيل وعر هم مقدمون عليه،وأى عقبات ضخمة تستطيع الإرادة البشرية ان تمحوها و تنفذ في النهاية ما تريد.

جون بانيل بيوري-مؤرخ بريطاني ولد في أيرلندا ،ثم أصبح أستاذًا في جامعة كيمبردج،من اهم مؤلفاته "تاريخ اليونان حتى الأسكندر الأكبر"،"مؤرخو اليونان القديمة"،"فكرة التقدم".

Thursday, July 19, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

"الثورة المصرية كلاحركة بعد إسلاموية" في العدد الثامن من سلسلة "مراصد"


"الثورة المصرية كلاحركة بعد إسلاموية" في العدد الثامن من سلسلة "مراصد"
مكتبة الإسكندرية

صدر عن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية العدد الثامن من سلسلة "مراصد"، والتي تضم دراسة للباحث إسماعيل الإسكندراني بعنوان "الثورة المصرية كلاحركة بعد إسلاموية: دراسة مفاهيمية تفسيرية للحالة العربية الراهنة".

تتناول الدراسة هذا الموضوع من خلال عدد من المحاور؛ منها: السياق التاريخي، ماذا حدث للإسلاموية الكلاسيكية؟ ما بعد الإسلاموية، ما بعد الإسلاموية المؤسسية عند آصف بيات، ما بعد الإسلاموية السائلة في مصر، تعريف ما بعد الإسلاموية وأركانها، ملامح ما بعد الإسلاموية في الثورة المصرية، وأزمة ما بعد الإسلاموية في مصر.

وتبين الدراسة أنه بالتوازي مع الثورة السياسية التي اندلعت شرارتها ظهيرة الثلاثاء 25 يناير 2011 في عدة مدن مصرية، قلبت الأحداث المتلاحقة موازين النظريات السياسية والاجتماعية التي انطلق منها الأكاديميون على مدار السنوات الطوال محاولين تحليل وتفسير الحراك الاجتماعي في مصر.

ويقول الباحث إنه في الوقت الذي تعالت الأصوات الأكاديمية الأوفر حظًّا من الانتشار الإعلامي بالتحذير من غياب البديل السياسي المناسب والتشاؤم من الاستقطاب الحاد بين نظام مبارك وبين جماعة الإخوان المسلمين، كانت هناك أنظار أخرى غير تقليدية تجاوزت دراسة البنى التنظيمية وانطلقت صوب دراسة الحراك الشعبي السائل/ المنساب.

 وعلى صعيد آخر، لم يتحرر كثير من الأكاديميين والسياسيين من الاستقطاب العلماني – الإسلاموي وجدلياته ومناظراته، وعدم الاعتراف الضمني بأن أغلبية الشعب المصري بعيدة عن الترف الفكري الذي يجعلها تناقش اتجاهين ليس لهما علاقة بمواقفها الشخصية وممارساتها اليومية وتطلعاتها الاجتماعية والسياسية، فضلاً عن فشل أي منهما في تقديم تصورات واضحة لحقوقه واحتياجاته الاقتصادية.

ويفرق الباحث بين مفهوم "إسلاموي" و"إسلامي". فالإسلامي نسبة إلى ما هو عقائدي وتعبدي (إيمان وشعائر) وإلى القطعيات المعلومات من الدين بالضرورة، أما "الإسلاموي" فهو تعبير عما هو فكري وأيديولوجي. أي أنه "فهم الأشخاص والجماعات" لمنهج الإسلام في الحياة.

ويعرض الباحث عدد من الأسباب الداخلية لفشل المشروع الإسلاموي – في المنطقة العربية على الأقل- على مدار أربعة عقود في تحقيق النجاح السياسي أو التغيير الاجتماعي للأفضل، بعيدًا عن العوامل الخارجة عنه كالقمع والتضييق وما شابه؛ ومنها: الخطاب التصادمي، والبحث الدائم عن "ماذا" و"لماذا"، مع التجاهل العجيب لـ "كيف"، والمراهقة الاجتماعية والتفرد الانعزالي.

ويتطرق الإسكندراني إلى ما بعد الإسلاموية Post-Islamism، قائلاً إنه ليس هناك مدلول أكاديمي واحد لمصطلح "ما بعد الإسلاموية"، لكن بشكل عام يشير المفهوم إلى مساحة معينة تتخذ فيها بعض المواقف المتعلقة بالتدين والديمقراطية والحكم المدني وحقوق الإنسان والخطاب السياسي. ورغم ندرة الكتابات الأكاديمية عن ما بعد الإسلاموية، فإننا يمكن أن نميز بين مدخلين لدراستها؛ الأول مدخل اقتصادي - سياسي غربي، والآخر مدخل اجتماعي - سياسي شرقي.

وتتطرق الدراسة إلى ما بعد الإسلاموية السائلة في مصر. ويرى الباحث أن الإسلاموية في مصر كانت حالة مجتمعية، بخلاف إسلاموية الدولة الإيرانية. فالمجتمع بشكل عام، وبما تعجز المؤسسات عن الإحاطة به، كان في حالة إسلاموية أو انعكاس للإسلاموية. بمعنى أن الفكرة الإسلاموية لم تمس فقط من كان يعرضها من إسلامويين ومن كان يعاديها من علمانيين، بل كان تعطشًا شعبيًّا واسعًا لما يصلح القطيعة بينه وبين أحد أهم مكوناته الإدراكية والوجدانية.

ويقول الباحث إن أزمة التدين المظهري وتناقضات المتدينين في مصر ليس منشؤها النفاق أو حتى المسايرة الاجتماعية بالمقام الأول، بل تعكس رغبة حقيقية جمعية في التدين الشامل الذي يحقق الوصفة المثالية التي روّج لها الإسلاميون والإسلامويون كلاهما، "صلاح الدنيا وفلاح الآخرة". لكن المجتمع المصري وجد نفسه في مأزق حينما أراد أن يترجم بسهولة اعتقاده بأن الإسلام به كل الأجوبة الشافية الكافية الصالحة لكل زمان ومكان. ولا يتحدث الباحث هنا عن صحة هذا المعتقد من عدمها، بل عن تجريبه واقعيًّا.


ويرصد الإسكندراني بعض ملامح ما بعد الإسلاموية في الثورة المصرية؛ لتأكيد تجاوزها للثنائية المفتعلة، العلمانية – الإسلاموية/ الإسلامية. ويقول إن ما بعد الإسلامويين ليسوا "إسلامويين جددًا" ولا "إسلامويين سابقًا"، وهنا تكمن أهمية رؤية ما بعد الإسلاموية باعتبارها "تصالحًا مع تدين المجتمع" وليس "تصالحًا مع الديمقراطية". وهو ما تم التعبير عنه في سلوك الجماهير الغاضبة التي خرجت بالأساس من أجل حقوقها الديمقراطية، ومع ذلك فقد أقامت الصلوات في جماعة ثم رقصت وقت الفرحة تجسيدًا لحالة ما بعد الإسلاموية.

أما الملمح الثاني فيؤكد أنها ثورة سلمية من أجل الديمقراطية، حيث إنه لم تكن الثورة المصرية إسلامية، وإن حضرت مشاهد التدين بوضوح، وكذلك لم تكن ثورة ضد الحكم الديني، الذي لم يكن موجودًا أصلاً. فأتت الثورة ولم يغب عن أي من مشاهدها مشاركة كافة مفردات وعناصر "مظاهر" التدين، رغم التنوع المصري والإنساني الهائل الذي ساد.

 ومع هذا الحضور الطاغي لعناصر التدين – سواءً كان حقيقيًّا أم مظهريًّا – لم تحِد الثورة عن مسارها في سبيل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مع الإصرار الشعبي العارم على السلمية وعلى عدم الرد على العنف بالعنف، والمطالبة بمحاكمة المذنبين والمجرمين، لا الانتقام الثوري منهم.

أما الملمح الثالث فهو الخطاب المباشر الغير ديني، حيث اتسم خطاب الجماهير المصرية الثائرة بالوضوح والمباشرة، دون استخدام أية لغة أيديولوجية أو دينية.

ويتناول الباحث أزمة ما بعد الإسلاموية في مصر، حيث تزعم الدراسة أن مصر تعوم في بركة من ما بعد الإسلاموية السائلة تنتظر من يقوم معبرًا عنها فيضمن اكتساح المتنافسين الكلاسيكيين. وهناك في رأي الباحث تحدٍ أمام ما بعد الإسلاموية في مصر، وهو غياب ثقافة العمل المؤسسي بفعل تجريف النظام السابق لكافة البنى والتنظيمات، عدا منظماته الأمنية. ورغم أن هذا أضاف ميزة المفاجأة غير المتوقعة في الحراك السائل، فإنه يضع حالة ما بعد الإسلاموية المصرية أمام اختيارين، هل يتم الاكتفاء بتدشين "تيار رئيسي" للمصريين يعبر عن أهم القيم والآمال التي ينبغي أن يحافظ عليها المجتمع ما بعد الإسلاموي بشكل سائل ومنساب، أم تتشكل أحزاب – قليلة العدد متماسكة الرؤية عالية الكفاءة التنظيمية – لتؤسس ما بعد الإسلاموية. ويطرح السؤال نفسه: هل مأسسة ما بعد الإسلاموية يعد دفعًا بالمجتمع للأمام أم تجاوزًا لمرحلته الحالية المتسمة بالسيولة والانسياب والتي يجب ألا نستعجله للخروج منها؟

Monday, July 09, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

تحديات مستقبل ثورة 25 يناير في مؤتمر يناقش حريات الإبداع


تحديات مستقبل ثورة 25 يناير في مؤتمر يناقش حريات الإبداع
 مؤتمر “تحديات الثورة والمستقبل”

أقامت اللجنة الوطنية لحقوق وحريات الفكر والإبداع بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة في مصر مؤتمرها الأول، والذي جاء تحت عنوان “تحديات الثورة والمستقبل” بمشاركة عدد كبير من المثقفين والمبدعين المصريين .

تحدث في الجلسة الافتتاحية د . سعيد توفيق  الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة  مؤكداً أنه ليس أمام المثقفين من سبيل  الآن  سوى المقاومة والدفاع عن كينونتهم في مواجهة القوى التي تحاول الرقابة على الإبداع، وأن هذا المؤتمر هو الطريق الصحيح ليس من خلال التنوير بالكلمات فقط، ولكن من خلال الفعل والممارسة أيضاً .

وألقى الشاعر سيد حجاب  كلمة اللجنة  والتي أشار فيها إلى أن الحق والحرية هما روح الوجود، عارضا التحديات التي تواجه الفعل الإبداعي بعد ثورة 25 يناير، خاصة ما ظهر من بعض التيارات المعادية للفكر الحر، والتي تقف بالمرصاد لكل فن وإبداع خلاق .

وأضاف حجاب قائلا: إن المعركة الأخرى التي يجب على المثقفين أن يتصدوا لها هي معركة الدستور، فإما أن يكتب دستور معبرا عن الهوية المصرية، وإما أن يكتب دستور يكرس لاستبداد عسكري أو استبداد ديني، من أجل هذا دعونا إلى هذا المؤتمر لحشد كل الطاقات المبدعة الخلاقة عند المثقفين وعند الشعب، فكل الشعوب الإنسانية تحلم بعالم جديد تسوده المبادئ والحكمة، ونحن أيضا نحلم بذلك وسبيلنا في ذلك هو الدفاع عن حريات الفكر والإبداع .

وقرأ أحمد بهاء الدين شعبان بيان اللجنة والذي أكد أن الحرية الإنسانية حق تكفله الشرائع والمواثيق الدولية والدساتير المصرية، وهذه الحرية هي الضمانة الحقيقية لازدهار ونماء القيم الإنسانية .

كما رفض البيان كل أشكال الوصاية والرقابة على الفكر والإبداع سواء كان تحت ستار الدين أو أوساط أجهزة الدولة المختلفة، وهو ما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

وطالب البيان بضرورة تمثيل المثقفين تمثيلاً لائقاً في الجمعية التأسيسية المنوط بها صياغة الدستور بوصفهم المعبرين عن روح هذه الأمة ووجدانها الحي وعقلها المبدع .

وأكد البيان مدنية الدولة نظرا لتنوع مصر الثقافي والحضاري، وعلى المثقفين أن يوحدوا صفوفهم كخط دفاع أول عن حاضر ومستقبل مصر .

وفي الجلسة الأولى والتي جاءت تحت عنوان “حرية الفكر والإبداع”، والتي أدارها المخرج مجدي أحمد علي تحدث حلمي النمنم عن “قضايا الحسبة”، مستعرضاً تاريخها بداية من العصر الأموي حتى الآن، مؤكداً تراجعها في القرن التاسع عشر، حيث اختفى المحتسب نهائياً، إلا أنها عادت في القرن العشرين، حيث عادت في غير مجالها الذي عرفت به طوال التاريخ الإسلامي، حيث جاءت للتغطية على مواقف واتجاهات سياسية بعينها .

وأكد عصام الإسلامبولي في ورقته “الحماية الدولية والدستورية لحريات الفكر والإبداع” أن الحرية هي ثقافية بالأساس قبل أن تصبح سياسة، فحرية الفكر تخرج منها كل الحريات فهي الأصل وفي الدساتير المصرية نجد دستور 1923 أدخل حرية الإبداع في المادة الخاصة بحرية الفكر، وفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان انتقل إلى نوع جديد وهو “حرية البحث العلمي”، وهذا ما رأيناه في دستور ،1956 وفي دستور 71 “تكفل الدولة للمواطنين حرية البحث العلمي والفن” .

وتحدث الشاعر رفعت سلام عن “الدستور الثقافي”، مستعرضاً الفكرة التي شارك فيها عدد كبير من المثقفين، والتي تمخضت عن مسودة لمشروع “دستوري ثقافي” يحدد وضعية الثقافة في الدستور الجديد . وتحدث أحمد سيف الإسلام عن “حق التقاضي وملاحقة المبدعين”، وتتبعت ماجدة رشوان “القوانين المقيدة لحرية الفكر والإبداع” .

Saturday, July 07, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

"حرية الإبداع" تدعو لوقفة احتجاجية غدا أثناء محاكمة "عادل إمام"

حرية الإبداع" تدعو لوقفة احتجاجية غدا أثناء محاكمة "عادل إمام",تنظر محكمة استئناف الهرم غدا، الأربعاء، محاكمة الفنان عادل إمام بتهمة ازدراء الأديان، والتى صدر بها حكم من محكمة أول درجة، والذى قضى بحبسه ثلاثة أشهر، وكفالة 100 جنيه، بعد إدانته بـ"الإساءة إلى الإسلام" فى أكثر من عمل سينمائى ومسرحى، من بينها "حسن ومرقص وعمارة يعقوبيان والواد محروس بتاع الوزير، ومرجان أحمد مرجان وطيور الظلام والإرهاب والكباب، والإرهابى ومسرحيتا الزعيم وشاهد ما شفش حاجة".

"حرية الإبداع" تدعو لوقفة احتجاجية غدا أثناء محاكمة "عادل إمام"
الفنان عادل امام

ودعت حرية الإبداع كل من يقدر الزعيم وأعضاء نقابة الفنانين والسينمائيين، لإقامة وقفة أمام المحكمة غدا، للتنديد بالحِجر على الحرية بشكل عام وحرية الفن والإبداع بشكل خاص، ومن المقرر أن يشارك فى تلك الوقفة عدد كبير من الفنانين والمطربين، للوقوف بجانب الفنان عادل إمام.

وقالت جبهة حرية الإبداع: عادل إمام له تاريخ فنى كبير جدا، ولا يستطيع أحد أن يمسحه من ذاكرة الفن والتاريخ فى يوم وليلة، وموقفه تجاه الثورة أيا كان هو أولا وأخيرا رأى شخصى وحرية تعبير وفكر حر وقرار حر نابع من خلال إيمانه بمواقف عديدة أولا وأخيرا، ولا بد أننا نحترم رأيه حتى لو كنا ضده، وهذه هى الديقراطية لمن يبحث عن معناها الحقيقى، ولن ننسى أنه كان من أوائل النجوم التى كانت تسخر من النظام السابق، وكان دائما صاحب رسالة، وقدم العديد من الأعمال الفنية التى نشاهدها اليوم تتحقق بالفعل، لن نبخس الفنان عادل إمام حقه فى أن يرى أبناء وطنه بجواره فى "أحلك" اللحظات التى يمر بها.. يكرم النجوم فى بلادهم ومصر هى عاصمة الفنون.. نعم لحرية الإبداع والتفكير، وضد الإرهاب وتشويه التاريخ الفنى للمبدعين.

Tuesday, July 03, 2012 | أرسلت في : , , | إقرأ التفاصيل »

رامي عصام يطلق ألبومه الثاني "المسلة"


رامي عصام يطلق ألبومه الثاني "المسلة"
غلاف الألبوم
طرح الفنان رامي عصام ميني البوم جديد بعنوان "المسلة" ، وهو الألبوم الثاني له بعد "منشورات" ، ويستخدم فيه نوع جديد من الموسيقى بالتعاون مع الموزع الموسيقي طاهر صالح ، يختلف عن موسيقي الألبوم الأول ، وهو ما يسمي بالدب ستيب وهو نوع جديد علي الشعب المصري ويستخدمه العديد من الموسيقيين في العالم و قد لقي إعجابا جماهيريا عندما سبق استخدامه في أغنيتي "قطع ايدك" و "ملعون يا نظام الانتخابات".


الألبوم يحتوي علي خمس أغنيات بعنوان "طرطور", "أكشن","ملعون يا نظام الانتخابات", "مسلة 2012" و "أعملي بطاقة" ، وهو إنتاج ذاتي ، كما كان الحال بالألبوم السابق "منشورات" ، وذلك لرفض رامي عروض شركات الإنتاج كي لا يخضع لأي شروط تحدد له اتجاهاته أو تتدخل فيما يقدمه من فن لجمهوره ولتمسكه بأنه فنان مستقل يقدم ما تمليه عليه قناعاته و ما فيه مصلحة بلده.
الألبوم من الحان رامي عصام ، ومن كلمات الشاعر أمجد القهوجي ، توزيع وهندسة صوت طاهر صالح ، نور أيمن- بيز جيتار, بهاء الدهبي- جيتار ، وهم الباند الخاص برامي ، بالإضافة إلي نير أسامة – درامز ، وسوف يتم طرح الميني البوم علي شبكة الانترنت و شبكات التواصل الاجتماعي مثل الألبوم الأول ، بالتعاون مع المنسق الإعلامي أحمد شوقي .


رامي عصام يطلق ألبومه الثاني "المسلة"
الفنان رامي عصام
وأكدت مي دياب ، مديرة أعمال رامي أنه لا ينوي إقامة مؤتمر صحفي ، أو حفل لإصدار الميني البوم ، وسوف يكتفي بغنائه خلال الحفلة المقبلة له بساقية عبد المنعم الصاوي يوم الجمعة 13من يوليو المقبل ، وانه يفكر حاليا في تصوير أغنية " اعملي بطاقة" وجاء اختياره للأغنية لكونها أغنية اجتماعية تصلح لجميع الأوقات ، وسوف ترضي جميع الأذواق و سيبدأ تصويرها مع المخرج حمدي حسن ومدير التصوير محمد مسعد.
وبذلك يصبح رصيد الأغاني الثورية التي أطلقها رامي قد وصلت إلي 31 أغنية رصدت ووثقت أحداث الثورة منذ البداية وحتي انتخاب رئيس جديد لمصر.

Sunday, July 01, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

«ست سنوات في مصر» معرض فوتوغرافيا لفنان سويسري بمكتبة «الكابينة»

يفتتح مساء غد الثلاثاء، بمكتبة الكابينة بمحافظ الإسكندرية، معرض فوتوغرافيا للفنان السويسري، أوليفييه جينيار، بعنوان «ست سنوات في مصر» ، ويستمر المعرض حتى 30 يونيو الجاري. الجدير بالذكر، أن الفنان أوليفييه جينيار هو زائر سويسري للإسكندرية، يكتشف ثراء المدينة وكذلك البلد الذي ولدت فيه جدته منذ حوالي ثمانين عاما، فتمتد إقامته التي كان ينتويها أسبوعا إلى ست سنوات . يذكر أن مكتبة "الكابينة" هي أحد مشاريع مؤسسة "جدران" للفنون والتنمية الذي بدأته في عام 2010، بدعم وتشجيع من شركة "إينوسيس" بالإسكندرية، ومديرها السكندري "نيكولاس كاتسيبريس". وبدأ العمل على تحويل مبنى صغير شبه متهدم ومهجور، كان يستخدم في الماضي ككابينة لأجهزة التكييف بسينما ريالتو، أحد أقدم دور السينما في وسط البلد بالإسكندرية، إلى مركز ثقافي صغير له جزءان رئيسيان: مكتبة عامة تعقد فيها مناقشات ولقاءات وندوات ثقافية وعروض سينمائية وبعض العروض المسرحية والموسيقية الصغيرة ، وحجرة تدريب للفرق الموسيقية، حيث يمكنهم فيها القيام بالبروفات أو التسجيلات، أو تنظيم حفلات موسيقية صغيرة.

Tuesday, June 26, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

وفاء عامر: آسفة إنى اتكلمت فى السياسة


علقت الفنانة وفاء عامر على هجوم عدد كبير من رواد موقع الفيس بوك تجاه تصريحاتها السياسية قائلة: "آسفة لكل الناس إنى اتكلمت فى السياسة آسفة.. أخطأت فى حق ابنى وزوجى.. آسفة على كل لحظة لم أقرأ فيها الموقف صح فهناك أناس أحبهم أكثر من نفسى وأصدقاء أحترمهم ولم أستطع أن أسمع كلامهم بلاش تتكلمى ولا تفكرى وتعلنى عن موقفك السياسى ومطرح ما ترسى دوقلها الآن أرى المنزل كله ينظر لى على أنى غبية وبسبب تهديدات للفنانين فهم متوجسون ماذا فاعلين بى نفسى أبكى وأين الدموع منى لا أدرى غبية أنا، لكنى أحب مصر وأحبكم" حيث جاء ردها هذا على صفحتها الشخصية بموقع الفيس بوك.

Tuesday, June 26, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

بهاء طاهر: إهمال مرسي للأدباء في خطابه "متوقع"

قال الأديب الكبير بهاء طاهر، إنه توقع إهمال الرئيس المصري محمد مرسي، للأدباء والمثقفين في خطابه الرئاسي الأول منذ قليل، وأكد أن المثقفين والمبدعين هم حائط الصد الأخير للدولة المدنية، لذا لم يستغرب الأديب الكبير ذلك التجاهل.

بهاء طاهر

كان الخطاب الأول لمرسي قد تناول الحديث عن معظم فئات المجتمع، للحد الذي دفعه لذكر سائقي "التوك توك".

وعاد "طاهر" بالقول إلى أن الخطاب ليس وحده الذي يصيب بالإحباط، وإنما المشهد برمته، وأشار إلى أن نية للتضيق على حرية الإبداع تلوح في الأفق. وختم حديثه قائلاً "الأيام حتثبت لنا حسن النية أو سوءها".

Monday, June 25, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

تجليات الأديان على الانترنت كتاب جديد يصدر عن «قصور الثقافة»


صدر كتاب "تجليات الاديان على الانترنت" ضمن سلسة الثقافة الرقمية للمؤلفة داليا يوسف، تبدأ الباحثة هذا الكتاب بسؤال عن طبيعة الانترنت، وما اذا كانت تعتبر وسيطا روحانياً، وتقودنا عبر رحلة لفهم الانترنت عن طريق تجاوز الثنائية التقليدية بين الروحى والمادى.

"تجليات الأديان على الانترنت" إصدار جديد بقصور الثقافة
"تجليات الأديان على الانترنت" إصدار جديد بقصور الثقافة

وتتعرض الباحثة للطقوس الدينية المختلفة على الانترنت، والتى ربما نسمع عنها لأول مرة، كما تخصص الباحثة فصلاً كاملاً للمدونات الدينية حول العالم، وتستعرض لنا نتائج دراسة هامة فى الغرب عن نتائج استبيانات لحوالى مائة مدونة هم الاكثر تأثيراً واسهاماً فى النقاشات الالكترونية حول الدين فى المجال العام وفى الاوساط الاكاديمية.

Wednesday, May 30, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

اليابان تطالب باستضافة معرض كليوباترا


تقدمت الجهة المنظمة لمعرض العصر الذهبي للفراعنة والمقام حاليا بمدينة اوساكا باليابان بطلب إلى وزارة الآثار بشأن إقامة معرض كليوباترا بعد انتهاء فترة عرضه بالولايات المتحدة الأمريكية لعرضه ببعض المدن اليابانية  .

صرح د.محمد إبراهيم وزير الآثار إن الطلب قدم من خلال وزارة الخارجية المصرية مؤكدين على رغبتهم فى أقامة معرض كليوباترا وذلك بعد النجاح  الذى حققه معرض العصر الذهبى للفراعنة بأوساكا والذى زاره أكثر من نصف مليون زائر خلال شهرين فقط، لافتا النظر  إلى إن الوزارة سوف تدرس الطلب اليابانى مع عدة طلبات أخرى من بعض الدول العربية والأجنبية لتنظيم معارض اثأر مصرية بها من بينها  دولة الإمارات العربية المتحدة والسويد ومقدونيا وبلجيكا، بالإضافة إلى طلب أخر من اليابان لتمديد مدة عرض مقتنيات «الفرعون الذهبي» فيها سنة أخرى، لينتهي بنهاية عام 2013 .

Wednesday, May 30, 2012 | أرسلت في : , , | إقرأ التفاصيل »

تقرير مصور: مهرجان كان ينطلق بدورته الـ65.. ومصر العائد الأكبر

فيلم "بعد الموقع" ليسرى نصر الله يعيد مصر إلى البساط الأحمر بعد 15 سنة



تنطلق مساء اليوم الأربعاء في مدينة كان جنوب فرنسا أعمال الدورة الخامسة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي، بحضور حشد كبير من نجوم السينما العالمية، الذين بدأوا بالتوافد على مدينة كان التي تشهد إجراءات أمنية مشددة.

ويأتي ملصق المهرجان، ليكرم مارلين مونرو بعد نصف قرن على وفاتها، مسدلاً فوق السجادة الحمراء التي لم يتسن للممثلة الشقراء أن تطأها.

ويدشن حفل الافتتاح الفيلم الأمريكي "مملكة القمر الطالع"، من اخراج لويس اندرسون. أما طليعة النجوم الواصلين هذه السنة فماريون كوتييار ونيكول كيدمان وبراد بيت.

جائزة مهرجان كان
جائزة مهرجان كان - أرشيفية

ويتنافس هذا العام على السعفة الذهبية – 21 – فيلما تم اختيارها للمشاركة في المسابقة وعددها ثلاثة أفلام فرنسية أحدها من توقيع السينمائي المخضرم ألآن رينيه.

هذا وتمثل الدورة الحالية عودة جديدة لعدد هام من كبار الصناع منهم المخرج الإيراني عباس، كما يعود المخرج البرازيلي والتر ساليس بفيلم "على الطريق"، والبريطاني كين لوتش بـ "حصة الملائكة"

وتشهد دورة هذا العام عودة للسينما الأمريكية، مع الأعمال التي سيتوقف عندها نقاد المهرجان كشريط - همينغواي وغلهورن- لفيليب كوفمان، الذي يأتي في إطار التكريم المخصص للسينمائي الأميركي.

أما الحدث السينمائي الأهم على الصعيد العربي، فيتمثل بعودة السينما المصرية من خلال فيلم "بعد الموقع" اخراج يسرى نصر الله ، بعد غياب مصري عن المسابقة امتد 15 سنة. أما المحور الثاني فيتمثل بالانجاز الخاص باختيار النجمة الفلسطينية هيام عباس ضمن لجنه التحكيم الدولية التي يترأسها المخرج الايطالي ناني موريتي الحاصل على السعفة الذهبية عن فيلمه "غرفة ابني"

يذكر أن اختيار لجنة تحكيم المهرجان وقع على الفيلم، بعد أن كان اسمه "ريم ومحمود وفاطمة" . وتدور القصة حول حياة ناشطة سياسية تشارك في تظاهرات الثورة في ساحة الميدان، وتواجه بعدها صعوبات ومشاكل عدة في عملها. يتناول الفيلم بكل بساطة مصر بعد الثورة. ويشارك في بطولته منة شلبي وباسم سمرة وناهد السباعي..وقد تم لاحقا تغيير الاسم .

أما المشاركة العربيّة الأخرى، فتأتي ضمن تظاهرة "نظرة ما"، وهي المسابقة الثانية من حيث الأهمية في مهرجان كان، مع المغربي نبيل عيوش وفيلمه "خيول الجنة" . وتتمحور أحداثه حول الإرهاب في بلدان المغرب العربي، ويتخذ من تفجير مقهى "أركانا" وسط الحي السياحي في مراكش، نموذجاً تدور الأحداث فيه.

وفي التظاهرة ذاتها، يشارك الفلسطيني إيليا سليمان في إنتاج جماعي، يحمل عنوان "سبعة أيام في هافانا" ، عملت على إخراجه كوكبة من السينمائيين، منهم لوران كانيه، وبنيتشيو ديل تورو، وبابلو ترابيرو، وخوليو ميديم، وخوان كارلوس تابيو، وغاسباو. كما تشارك الأردن وفلسطين وسوريا والجزائر بمسابقة الأفلام القصيرة.
































Thursday, May 17, 2012 | أرسلت في : , , | إقرأ التفاصيل »

مركز ثقافى يجرى استطلاع رأى حول المادة الثانية من الدستور


هانى لبيب: 5 آلاف مواطن في 10 محافظات يظهر نسبة 6 % تؤيد تعديل المادة الثانية من الدستور


أجرى مركز تقارب الثقافات والترجمة دارسة حديثة لاستطلاع الرأى حول المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع وشمل الاستطلاع عينه من 5 آلاف مواطن ب 10 محافظات ضمت مثقفين ورجال دين مسيحي وإسلامى وسياسيين وإعلاميين وبرلمانين وتيارات إسلامية ودار الاستطلاع حول إلغاء المادة الثانية أو بقائها أو تعديلها .

هانى لبيب مدير مركز تقارب الثقافات والترجمة
هانى لبيب مدير مركز تقارب الثقافات والترجمة
وقال هانى لبيب مدير مركز تقارب الثقافات والترجمة في اللقاء الذي نظمه اليوم بجمعية الصعيد لإعلان نتائج الاستطلاع والحوار حول نتائجه  أن الدراسة استغرقت 9 شهور  شملت 5 أجزاء منها استطلاع رأى اشرفت عليه د. فاطمة الزناتى رئيس قسم الاحصاء بكلية سياسية واقتصاد وشهادات ل 200 شخصية سياسية ودينية وفكرية وبعض الدراسات السابقة حول المادة بهدف كشف الجدل حول هذه المادة دون تهويل أو تهوين ومدى تاثيرها في الوقت الحالى.

وأضاف أن نسبة المؤيدين إلى تعديل المادة 6 في المائة  وهم من النسبة المستجابة التى تدرك بمعرفة بالدستور ويعتبر الأقباط هم أكثر المستجيبين للتعديل طبقا لنتائج الاستطلاع وكان أهم سبب وراء التعديل هو الاعتقاد بأنه سيحقق حرية العقيدة الدينية وأن يحاكم أي فرد طبقا لشريعته بالإضافة إلى أن تصبح الدولة مدنية وأظهرت الدراسة من المستجيبين للاستطلاع أن هناك 7 في المائة يؤيدون الإبقاء على نص المادة الثانية دون تعديل  و2% فقط طالبوا إلغاء المادة وانتهت الاغلبية إلى بقاء المادة الثانية من الدستور مع اجراء تعديل عليها.
وتوصلت الدراسة إلى نص التعديل المقترح هو " مصر دولة مدنية والإسلام دين غالبية المواطنين، ومبادئ الشريعة الإسلامية والمبادئ الكلية للأديان والعقائد من المصادر الرئيسية للتشريع بما لا يتناقض مع التزامات مصر ..طبقا للمواثيق الدولية لحقوق الانسان وبما لا يخل بمبدأ المساواة أمام القانون .ولغير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم في شئونهم الدينية".

وطالب الدكتور كمال مغيث أستاذ البحوث التربوية بوضع قانون مدنى لكل المواطنين وبعد ذلك لكلك شخص يختار وبكون لله لحق في الزواج بالمؤسسة الدينية أو المدنية دون وجود تمييز بين المواطنين في دولة المواطنة والقانون دون تجزئة الحقوق والتلاعب بالنصوص الدينية والبشر يعيشون بعنصرين اساسين الثقافة والقانون وليس الدين فضلا أن الدين من عنصر الثقافة ولكن الثقافة توسع الخيارات أمام البشر وتعطى أفق أوسع للتعايش دون الدخول في الخرافات وتفسيرات شخصية لنصوص الدين  بما يخل بدولة المواطنة والقانون .

يذكر أن من ضمن المشاركين  في الاستطلاع أكثر من 200 شخصية من النخبة المثقفة والدينية من الأقباط والمسلمين أبرزهم نيافة أنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ونيافة أنبا يوحنا قلته المعاون للبطريرك الكاثوليكي وخالد تليمة من ائتلاف شباب الثورة ود . عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وصبحي صالح عضو مجلس  الشعب وعبد المنعم الشحات المتحدث باسم السلفيين وناجح إبراهيم من الجماعة الإسلامية وآخرين والقيادى الشيعى محمد الدرينى و ممدوح إسماعيل عضو مجلس الشعب وصفوت عبد الغنى لقيادى بالجماعة الإسلامية ود.وحيد عبد المجيد وحلمى النمنم وأبو العز الحريرى وجمال البنا وآخرين .

Tuesday, May 15, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

عادل إمام يسخر من طلب (النور) منع مدرسة المشاغبين


سخر الفنان عادل إمام من خبر طلب منع "مدرسة المشاغبين" الذي تقدم به حزب النور السلفي... في حين، أكد أن الجزء الثاني من فيلم "طيور الظلام" لم يدخل في طور التنفيذ على الإطلاق، مندهشاً من كم التصريحات التي نسبت إليه، والتي أشارت إلى أنه أوشك على البدء في تصويره.

وأوضح أن الأمر لا يعدو أكثر من كونه مجرد مشروع مثل المشاريع العديدة التي نتحدث عنها في بعض الجلسات، مضيفاً أنه إذا تقرر تقديمه فليس حاليا خاصة وأنه مشغول بمسلسله "فرقة ناجي عطا الله" الذي لا يزال يحتاج إلى حوالي الشهر للانتهاء من تصوير مشاهده.


أما عن الدعوى القضائية التي أقامها أحد نواب حزب النور السلفي للمطالبة بمنع عرض مسرحيته "مدرسة المشاغبين" بتهمة إساءتها إلى المعلم، ومساهمتها إلى حد كبير في إفساد الكثيرين من التلاميذ، الذين ساروا على نهجها، فقال عادل ضاحكاً إنه بالفعل سمع عن هذه الدعوى من أحد أصدقائه لكنه لم يتأكد منها بعد.

يذكر أن مسرحية "مدرسة المشاغبين" كانت من أنجح العروض المسرحية في حقبة السبعينات، وقام ببطولتها كل من الفنان عادل إمام وأحمد زكي وهادي الجيار وسهير البابلي وسعيد صالح ويونس شلبي، ومن إنتاج الإخوة المتحدون، أما التأليف فلـ "علي سالم" وإخراج حسام الدين مصطفى.

أما عن قضية الدعوى القضائية التي أقيمت عليه بتهمة ازدراء الأديان من خلال بعض أفلامه، فرفض الزعيم البوح بأي تفاصيل، مكتفياً بالقول إن الأمر الآن بات في عهدة محاميه ولا يريد التحدث في القضية.

Tuesday, May 15, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الأرشيف الأسبوعي

مواقع النشر الإجتماعية:

تابع الأخبار عبر البريد الإلكتروني







إعلانات ومواقع صديقة:


إحداثيات أناقبطي..

التعليقات الأخيرة

أحدث الإضافات